الإثنين 09 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

الذبح بعد وفاة الميت بشهر وعدم أكل أهل الميت من الذبيحة

الجواب
هذه بدعة لا وجه لها ولا أساس لها، والواجب تركها؛ لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»، أي فهو مرود، وكان يخطب - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة ويقول في خطبته: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»، كونه يذبح عن الميت كل شهر أو كل شهرين أو كل سنة أو كل أربعين يوماً، هذا لا أساس له، إنما المشروع الضحية، إذا ضحى في أيام عيد النحر، عن نفسه وعن أهل بيته وعن أمواته فلا بأس، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي يوم العيد بكبشين أملحين يذبحهما، أحدهما يذبحه عن محمد وآل محمد، والثاني يذبحه عن من لم يضح من أمته، هذه يقال لها: الضحية وهي سنة، كان النبي يفعلها - صلى الله عليه وسلم - ويستمر في ذلك، كل سنة، فالسنة للأمة أن تذبح، يضحي الإنسان عن نفسه، وعن أهل بيته، بأضحية واحدة، وإن ضحى بأكثر فلا بأس، وإن ضحى عن نفسه واحدة وعن أمه واحدة وعن أبيه واحدة فلا بأس صدقة، أما أن يجعل شيء من أجل الميت يفعل بالشهر أو بالأسبوع أن بالسنة ليأكله فلان وفلان، أو لا يأكله فلان ولا فلان، كل هذا لا أصل له، بل هو من البدع ومن أمر الجاهلية.
المصدر:
الشيخ ابن باز من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟