الجمعة 10 شوال 1445 | آخر تحديث قبل 3 أيام
0
المشاهدات 244
الخط

الجمع بين ما ورد في القرآن من عداوة الكفار وبين الإحسان إليهم

السؤال:

السؤال الثاني من الفتوى رقم(21677) يقول الله - عز وجل - : ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾[الممتحنة: 8] لقد أمرنا بمعاداة الكافرين في آيات عدة من كتاب الله كالآية من الممتحنة، وهذه المعادة من صنف البغض في الله والبراءة من الشرك وأهله؛ لذا نرجو منكم يرحمكم الله إيضاح معنى القسط والبر المذكورين في الآية (8) من سورة الممتحنة، وكيفية تحقيق ذلك مع البغض والبراءة من هذه الطائفة من الكافرين.

الجواب:

تجب معاداة الكفار؛ لأنهم أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾[الممتحنة: 1]، وقال تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾[المجادلة: 22] الآية. وأما برهم والإحسان إليهم إذا لم يقاتلوا المسلمين ولم يخرجوهم من ديارهم ولم يظاهروا على إخراجهم - فهو من باب المكافأة ورد الجميل، وليس هو من باب المحبة لهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(3/178- 179)المجموعة الثانية. بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... الرئيس

أضف تعليقاً