إذا كان الجماع حصل بعد أن وصلا إلى بيتهما فلا يجوز ما داما في رمضان؛ لأن الإنسان إذا وصل إلى بلده لزمه الإمساك، وإن كانا وصلا إلى بيت من مراحل سفرهما، فهما لا زالا مسافرين، ولا مانع من أن يحصل بينهما شيء؛ لأنهما قد سافرا وأفطرا، وهذا أيضًا من جملة الأشياء المباحة لهما.
أما إذا كان الإنسان مسافرًا مثلًا من الرياض إلى المنطقة الشرقية، ففي أثناء السفر ما دام أنه في البر فهو مسافر، لكن إذا وصل أهله بالدمام، فحينئذ عليه أن يمسك أو العكس إذا وصل أهله بالرياض، عليه أن يمسك، ولا يتعاطى من المفطرات شيئًا.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /353)]
وينظر: حكم إفطار المسافر بعد وصوله إلى بلده أثناء نهار رمضان
هل انتفعت بهذه الإجابة؟