الذي يصوم ستًا من شوال في أي عام من الأعوام لا يلزمه أن يصوم العام الذي بعده أو غير ذلك، إن صام فقد فعل خيرًا، ومن صام يومًا لوجه الله حصل على أجره، وإن لم يصم فهذا شيء مسنون وليس عليه شيء إذا تركه، فليس فيه إلزام.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /487)].
ويُنظر: حكم صيام ست شوال وفائدتها العظيمة كما بيّنها الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
هل انتفعت بهذه الإجابة؟