دين الإسلام دين السماحة واليسر والسهولة ولله الحمد، وإذا صام الإنسان بقدر ما يستطيع فهذا كاف، سواء صام أياماً متتابعة كالأيام البيض الثلاثة، أو صامها متفرقة كمن صام يوماً كل عشرة أيام، وتكون ثلاثة أيام من كل شهر، فهذا كاف عن الثلاثة الأيام البيض، مع أنه إذا كان الإنسان إما كبير السن أو مريضاً، وكان الصوم يشق عليه فإن ترك الصوم أحياناً يكون أفضل، وأرفق بنفسه، وأبقى لصحته، ولا يشترط في صيام ثلاثة أيام من كل شهر أن تكون متتابعة في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فإن تتابعت فلا بأس وذلك حسن، وإلا فيكفي أن يصوم الإنسان ثلاثة أيام من كل شهر، بمعنى: أن يصوم من العشر الأولى يوماً، ومن العشر الوسطى يوماً، ومن العشر الأخيرة يوماً، وهذا كاف.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون 7/502]
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
ولا فرق بين أن تكون متوالية يعني: متتابعة، أو متفرقة، كلها يحصل بها الأجر، لكن أفضل هذه الأيام الثلاثة أيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر. [شرح رياض الصالحين (5/ 152)]
ولمعرفة المزيد في فضل صيام الأيام الثلاثة من كل شهر يراجع مركز السنة النبوية.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟