الحمد لله، اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال:
القول الأول: أنه يسجد لهما قبل السلام، وهو قول المالكيَّة والشافعيَّة، والحنابلة؛ لأنه أسبقُ وآكدُ.
القول الثـاني: أنه يسجد بعد السـلام، وهو قول لبعض المالكيَّة، وبعض الحنابلة؛ لأنه يغلب جانب الزيادة، والزيادة يسجد لها بعد السلام.
ونوقش: بأنه استدلال بمحلِّ النزاع.
القول الثالث: أنه يسجد لأسبقهما وقوعًا، وهو قول عند الحنابلة.
وسجود السهو وما يقال فيه، وفي الرفع منه كسجود صلب الصلاة باتفاق الأئمة؛ لعموم الأدلة.