أنَّه إذا كانت الصلاةُ سريةً ولا يخشى أن يركعَ الإمامُ فيستفتح، أما إذا خشي المصلي أن يركعَ الإمامُ فيقتصر على الفاتحة؛ لأن الفاتحةَ واجبٌ في حقِّ المأموم، ودعاءَ الاستفتاح مستحبٌّ، أما إذا جاء في الصلاةِ الجهرية فلا يستفتح، بل يقتصر على الفاتحة؛ لأنه مأمورٌ بالإنصات، والفاتحةُ مستثناةٌ على الصحيح، وجمهورُ العلماء يرون أن الفاتحةَ لا تُقرأ في الصلاةِ الجهرية، وأن قراءةَ الإمام كافية.
ومن الاستفتاحاتِ الواردة أيضًا: اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا. وإذا استفتح بهذا فهو حَسن.