الحمد لله، السجود عن القيام أفضل، وهذا المذهب، ومذهب الحنفيَّة، واختاره شيخ الإسلام؛ لقوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}[الإسراء:109]، والخرور هو السقوط من القيام، فدلَّ ذلك على استحباب القيام له.
ولِمَا روته أُمُّ سلمة الأزدية قالت: "رأيت عائشة -رضي الله عنها- تقرأ في المصحف، فإذا مرَّتْ بسجـدة قامت فسجدت" رواه البيهقي. وضعفه النووي؛ لأن أُمَّ سلمة هذه مجهولة.
وعند الشافعيَّة: لا يشرع القيام؛ لعدم وروده عنه -صلى الله عليه وسلم-، ولا عن أحدٍ من أصحابه -رضي الله عنهم-، وهذا هو الأقرب