الإثنين 25 صفر 1448 هـ

تاريخ النشر : 06-06-2026

هل يسن الخروج لصلاة العيد ماشيا ؟

الجواب
الحمد لله، قال صاحب الزاد: "ماشياً"؛ لما رواه ابن ماجة في سننه من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: «كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يَخْرُجُ إلى العيدِ ماشيًا، ويَرْجِعُ ماشيًا». لكن الحديث ضعفه جمع من العلماء ــ رحمهم الله ــ واستدلوا أيضًا بقول عليٍّ -رضي الله عنه-: «من السُّنَّة أن يخرج للعيد ماشيًا» أخرجه الترمذي. وقال: "العمل على هذا عند أهل العلم". وبعض أهل العلم يضعِّفُ هذا الحديث.
ويغني عنهما: حديث أُبي بن كعبٍ -رضي الله عنه- قال: «كان رجلٌ من الأنصار لا أعلم رجلًا أبعدَ من المسجد منه، فكان لا تُخطئه صلاةٌ، فقيل له أو فقلت له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظلماء والرمضاء! فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قَدْ جَمَعَ اللهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ» رواه مسلمٌ. وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ»، إلا إذا كان هناك مشقةٌ كبعدٍ أو ضعفٍ أو مرضٍ فإنه يركب.
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟