الحمد لله، قال صاحب الزاد "يستفتح ويستعيذ فيما يجهر فيه إمامه" يعني: إذا كانت الصلاة جهريةً ودخل المأموم مع الإمام فإنه يقرأ دعاء الاستفتاح، ويتعوّذ ويُبسمل، لكن إذا جاء والإمام قد شرع في القراءة فإنه يكبِّر ولا يستفتح؛ لأسباب:
أولًا: أن هذه سُنَّةٌ فات مَحلُّها.
ثانيًا: أنه مأمورٌ بالاستماع للقراءة.
س: إذا أتى والإمام قد شرع في القراءة وأراد أن يقرأ فهل يستعيذ ويبسمل؟
ج: الحمد لله، إذا أتيت والإمام قد شرع في القراءة، وأردت أن تقرأ فتستعيذ وتُبسمل؛ لأن الاستعاذة والبسملة من توابع القراءة، إذا أردت أن تحتاط وتقرأ لو كان الإمام يجهر.