السبت 2 صفر 1448 هـ

تاريخ النشر : 07-07-2026

هل يجوز تجصيص القبور والبناء عليها؟

الجواب
الحمد لله، قال صاحب الزاد: "ويكره تجصيصه" أي: تبييضه بالجصِّ. 
قال صاحب الزاد: "والبناء" أي: يكره البناء على القبر، وفي الاقتصار على الكراهيَة نظر؛ لأمرين: 
الأمر الأول: حديث جابرٍ -رضي الله عنه-: «أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يجصَّصَ القبر، وأن يُقَعَد عليه، وأن يبنى عليه» أخرجه مسلمٌ.
والأصل في النهي أنه يقتضي التحريم.
والأمر الثاني: أن مثل هذه الأشياء تكون وسيلةً لتعظيم القبور والافتتان بها، وصرفِ شيءٍ من أنواع العبادة لها.
والصواب: أن مثل هذه الأشياء محرَّمةٌ، ولا تجوز.
فأراد النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون الإنسان عدلًا فيما يتعلق بالقبور وسطًا، لا يُهينها، ولا يعظمها، وإنما يعطيها حقَّها فقط.
خلافًا لِمَا عليه أهل الخرافة والصوفية والرافضة الذين يَغْلُون في القبور، ويبنون عليها الأضرحة والمشاهد وغير ذلك، فهذا من الشرك الأكبر، ووسائله.
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟