الخميس 16 رمضان 1447 هـ

تاريخ النشر : 10-02-2026

هل وردت أدعية عند شرب ماء زمزم ؟ وما معنى التضلع من ماء زمزم ؟

الجواب

الحمد لله، التضلُّع من زمزم أن يملأ ضلوعه، أي: يُكثِر من شرب ماء زمزم؛ لحديث ابن عباسٍ -رضي الله عنهما-: «إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا، وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، أنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ» رواه ابن ماجه، وأُعِلَّ بالاضطراب؛ ولأنه ماء مبارك.
والدعاء عند الشرب لم يردْ فيه شيءٌ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكنه ورد عن ابن عباسٍ -رضي الله عنهما-: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل داء» أخرجه الدارقطني والحاكم، وصحَّحه؛ ولأنه ماء مبارك.
وما يتعلَّق بكونه يرش على بدنه وثيابه لم يثبت فيه سُنَّة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
واستقبال القبلة لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كنت عند ابن عباسٍ جالسًا، فجاءه رجل فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت فاستقبل القبلة، واذكر اسم الله، وتنفَّس ثلاثًا، وتضلَّعْ منها، فإذا فَرَغت فاحمَدِ الله تعالى؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، أنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ» رواه ابن ماجه والحاكم، وأُعِلَّ بالاضطراب.

المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟