الأحاديث الواردة مطلقة في تفضيل الصلاة في المسجد الحرام على غيرها وفي المسجد النبوي على غيرها، وهذا شامل للفرض والنفل، وعموم الأحاديث واضحة في هذا، أن من صلى في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وصلاة المسجد النبوي بألف صلاة، وهكذا، وهذا شامل للفرض والنفل.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (8/359)].
هل انتفعت بهذه الإجابة؟