الحمد لله، قال بعض العلماء: الزيارة لها وقتان: وقتٌ متأكَّدٌ، ووقتٌ غيرُ متأكَّدٍ.
أمَّا الوقت المتأكَّد: فهو فجر يوم الجمعة قبل طلوع الشمس؛ لأن الميت يعرف زائره في هذا الوقت. وأمَّا غيرُ المتأكَّد، ففي أي وقتٍ.
وهذا التقسيم فيه نظرٌ؛ لأن هذا التقسيم يحتاج إلى دليلٍ وتوقيفٍ.
والصواب في هذا: أنه ليس هناك وقتٌ محدَّدٌ تتأكَّد فيه الزيارة، ومثله: لو أن بعض الناس اعتقد أفضلية وقتٍ بعينه، فبدعةٌ؛ لأنه يحتاج إلى دليلٍ، كأن يعتقدَ الإنسان أفضليةَ الزيارة يوم العيد، أو يوم الجمعة، ويتقصَّدَ ذلك، كُلُّ هذا يحتاج إلى دليلٍ، والصواب في ذلك: أنه في أيِّ وقتٍ.