السواك لا يفطر في رمضان سواء قبل الزوال أو بعده، فإذا استاك الإنسان وهو صائم فلا يؤثر، حتى لو استاك بعد العصر، أو قبيل المغرب إلا أن بعضًا من أهل العلم يرون أنه يستاك إلى الزوال، فإذا زالت الشمس فليكف أخذًا من قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى من ريح الْمِسْكِ» [رواه البخاري (۱۸۹٤)، ومسلم (١١٥١) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-]، وقالوا: إن هذه الرائحة التي تخرج من فم الإنسان نظرًا لخلو المعدة من الأطعمة التي هي مستكرهة هي محبوبة عند الله -عز وجل-، لأنها أثـر مـن آثار الطاعة والعبادة والامتثال لأمر الله، ولهذا في الحديث الصحيح: (لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِم...)، والأمر ميسر إن استاك أول النهار إلى زوال الشمس فيهـا، ونعمت، ولعل هذا كاف وإن استمر إلى وقت الإفطار فلا شيء في ذلك - إن شاء الله تعالى- لعموم الأحاديث في الحث على السواك، وأنها لم تستثن صائمًا أو مفطرًا.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /312)]
ويُنظر فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في حكم السواك للصائم إذا كان له طعم في الريق.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟