السبت 2 صفر 1448 هـ

تاريخ النشر : 07-07-2026

هل السنة تسنيم القبر أم تسطيحه ؟

الجواب
الحمد لله، التسنيم خـلاف التسطيـح، يعني: لا يكون مسطحًا، وإنما يكون أعلاه كهيئة السَّنام، وهو قول الجمهور. 
ويدلُّ لذلك: ما رواه البخاريُّ عن سفيان التمار أنه رأى قبر النَّبي -صلى الله عليه وسلم- مُسنَّمًا.
وعند الشافعي: السُّنَّة أن يكون مسطَّحًا؛ لحديث القاسم بن محمد قال: «دخلت على عائشة -رضي الله عنها- فقلت: اكشفي لي عن قبر رسول -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور، لا مُشْرِفةٍ ولا لاطِئَةٍ».
واستدلّوا أيضًا بفعله -صلى الله عليه وسلم- حينما دفن ابنه إبراهيم -عليه السلام-، فإنه رشَّ على قبره الماء، ووضع عليه حصباء. 
قال الشافعي: "والحصباء لا تثبت إلا على قبرٍ مسطَّحٍ". 
والصواب: ما ذهب إليه جمهور أهل العلم؛ لِمَا ذكرنا من الدليل أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- كان قبره مُسنَّمًا.
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟