المسلم حينما يعرف أنه صام امتثالًا لأمر الله –عز وجل- وأنه مخاطب بقوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، وأن الصيام وسيلة أو سبب إلى أن يصل العبد إلى تقوى الله –عز وجل- وإلى أن يراقب ربه في السر والعلن، حينما يستشعر الإنسان هذه الأمور تتغير حاله وتختلف معاملته ويكون من الذين منَّ الله عليهم، وبدل أحوالهم من سيء إلى حسن، ومن حسن إلى أحسن.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 / 196)]
ويُنظر: الحكمة من صوم رمضان وآثاره الروحية والصحية والاجتماعية.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟