الحمد لله، يقول صاحب الزاد: "النياحة" النياحة فُسِّرَتْ بتفسيرين:
التفسير الأول: رفع الصوت بالندب.
التفسير الثاني: اجتماع النساء على للبكاء.
النياحة مُحرَّمةٌ بل من كبائر الذنوب؛ لحـديث أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه-: «النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ» رواه مسلمٌ.
ولأن المطلوب نفيُ كُلِّ ما يؤدِّي إلى تهييج الأحزان، ويُطلب كُلُّ ما يُسكِّنُها.