الجمعة 24 محرّم 1448 هـ

تاريخ النشر : 03-06-2026

مذاهب العلماء في حكم تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة

الجواب
الحمد لله، قال صاحب الزاد: "ومن دخل والإمام يخطب لم يجلس حتى يصلي ركعتين يوجز فيهما" وهذا هو المذهب، ومذهب الشافعيَّة، فتُسنُّ التحية، ويُكره تركُها.
ودليل ذلك: 
أولًا: حديث أبي قتادة -رضي الله عنه- في الصحيحين أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ».
ثانيًا: حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- في الصحيحين أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» متفقٌ عليه.
وفي صحيـح مسلم: «وَلْـيَـتَجَوَّزْ فِيهِـمَا». ولا تجـوز الزيـادة عليهـما، ولا تحصل بأقلَّ من ركعتين.
وعند الحنفية والمالكيَّة: تكره التحية؛ لِمَا ورد من الأمر بالإنصات للخطيب.
ونوقش: باستثناء التحية؛ لِمَا ورد من حديث سُليك -رضي الله عنه-. 
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟