الحمد لله، الأصل فيها الكتاب والسُّنَّة.
أمَّا الكتاب: فقد استنبطها بعض العلماء من قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}[فصلت:37].
والإجماع قائمٌ على أنها سُنَّةٌ مؤكدةٌ كما ذكر ذلك النووي.