الحمد لله، يبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني، وهذا بالاتفاق، وآخر وقتها طلوع الشمس، والظاهر: أنه ليس للفجر وقتان: وقت ضرورةٍ ووقت اختيارٍ، وأنه ليس لها إلا وقتٌ واحدٌ فقط، وهو وقت اختيار، وهذا قول جمهور أهل العلم -رحمهم الله-.
الرأي الثاني: رأي المالكية: وهو أن للفجر وقتين: وقت اختيارٍ إلى الإسفار، ووقت ضرورةٍ إلى طلوع الشمس.
والصواب: أنه ليس لها إلا وقتٌ واحدٌ، وهو وقت اختيارٍ، كغيرها من الصلوات ما عدا صلاةَ العصر فإن لها وقتين.
ودليل الجمهور على أن للفجر وقتًا واحدًا فقط حديثُ عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: قال -صلى الله عليه وسلم-: «وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ»، رواه مسلم، وهذا ظاهر في تحديد وقت صلاة الفجر.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟