على هذا أن يعتق رقبة، فإن لم يجد فليصم شهرين متتابعين، فإن لم يستطع الصيام فليطعم ستين مسكينًا، فإذا لم يجد، وعلى كل حال الله أعلم به، وإذا كان صحيحًا لم يجد فليتب توبة صادقة ناصحة، وليقبل على الله -عز وجل- وليعرف أنه أخطأ على نفسه، وأنه أساء إليها، وأنه ارتكب أمرًا عظيمًا وخطيرًا، وأن هذا الأمر الذي ارتكبه لا يمحوه ولا يزيله عنه إلَّا التوبة الصادقة، والندم على ما سلف منه، فإذا حصل هذا فالتوبة تجب ما قبلها.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /273)].
هل انتفعت بهذه الإجابة؟