الحمد لله، ذكر العلماء ثلاثَ صفاتٍ لكيفية وضع الميت:
الصفة الأولى: أن يكون على شقِّه الأيمن، ووجهه تجاه القِبلة، كما ورد في حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- في النائم، فإذا كان هذا في النائم فكذلك أيضًا في الميت؛ لأن النوم نوعٌ من الوفاة.
وأيضًا ذكر ابن حزمٍ -رحمه الله- في «المحلى» أن هذا ما عليه عمل المسلمين من عهد النَّبي -صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا.
الصفة الثانية: أن يكون على جنبه الأيسر ووجهُه تجاه القِبلة.
الصفة الثالثة: أن يكون مستلقيًا على ظهره، ورجلاه إلى القِبلة.
فهذه ثلاث صفات، لكن الأفضل من هذه الصفات والسُّنَّة أن يكون "مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ"، ويدلُّ لذلك: حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- في الصحيحين أن النائم يكون على جنبه الأيمن.
ونستدلُّ على هذا بما ذكر ابن حزمٍ -رحمه الله- أن على هذا عمل المسلمين.