الحمد لله، اختُلِف في سبب تسميته بالجمعة:
فقيل: لأنه يجمع الخلق الكثير.
وقيل: لأن خلقَ آدمَ جُمِعَ فيه.
وقيل: لأن كمال الخلائق جُمِعَ فيه.
وقيل: لأن كعب بن لؤي كان يجمع قومه فيه، فيذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم، ويخبرهم أنه سيبعث منه نبيٌّ.
وأصحُّ الأقوال: أن خلق آدم جُمِعَ فيه، فقد ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- موقوفًا عليه بإسنادٍ قويٍّ.