الإثنين 25 شوّال 1447 هـ

تاريخ النشر : 07-04-2026

ما حكم فرقعة الأصابع وتشبيكها في الصلاة ؟

الجواب
الحمد لله، فرقعة الأصابع: هي أن يَغْمِزَ أصابعه حتى يسمعَ لمفاصله صوتٌ، وهذا مكروهٌ.
ودليله: نهيُ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فقد ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لَا تُـفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ». وهذا الحديث ضعيفٌ، لكن هذه الفرقعة من الحركات الزائدة في الصلاة.
"وَتَشْبِيكُهَا" أي: يُدخل الأصابع بعضَها في بعضٍ، وهذا يُكره؛ لنهي النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك كما في حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه-: «أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلًا قد شبّك أصابعه في الصلاة، ففرّج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصابعه» أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. قال الحافظ ابن رجب في شرح البخاري: «في إسناده اختلاف كثير، واضطراب». 
وهذا الحديث له شاهدٌ من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عند الحاكم وابن خزيمة وابن حبان.
وتشبيك الأصابع ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ: 
القسم الأول: أن يُشبِّكَها من خروجه من البيت إلى الصلاة فهذا مكروهٌ؛ لأنه في الصلاة.
القسم الثاني: أن يُشبِّكَها في الصلاة، فهذا مكروهٌ أيضًا؛ لأنه إذا كان أثناء خروجه منهيًّا عن تشبيكها ففي الصلاة من باب أولى.
القسم الثالث: أن يُشبِّكَها بعد نهاية الصلاة، فهذا لا بأسَ به؛ لأن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- شبَّك بين أصابعه كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في قصة ذي اليدين.

المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟