الحمد لله، إذا شكَّ هل نوى الصلاة أو لا؟ نقول: ابدأ الصلاة من جديد؛ لأن الأصل عدمُ النِّيَّة.
وهذا هو المذهب وهو مذهب الشافعية؛ لأن هذا العمل خلا عن نِيَّةٍ جازمةٍ، ومتى بطل بعض الصلاة بطل جميعُها.
وفي وجهٍ للشافعية والحنابلة، واختاره ابن تيمية: أن الصلاة لا تبطل، ويبني على ما مضى من صلاته، ويحرم الخروج منها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مَنْ شكَّ في الحدث أن يَستمِرَّ في صلاته، ولا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.
وقال شيخ الإسلام: "يحرم خروجه من الصلاة لشكِّه في النِّيَّة للعلم أنه ما دخل إلا بالنِّيَّة، والنِّيَّة تتبع العلم، فمَن علم ما يريد فقد قصده". فأنت إذا علمت أنك تريد الصلاة فقد نويت الصلاة.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟