الحمد لله، أما ختم الخـُطبة الثـانية بقـول الله تعـالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى...}[النحل:90]، والمداومة عليه، فقد ذكر بعض الفقهاء أن أوَّلَ مَن أقرَّ ذلك عمر بن عبد العزيز بدلًا مما كان يختم به بنو أمية خُطبتهم.
ولم يثبت عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وعليه لو فعله أحيانًا لا بأس.