ما دام أنه ترك الصلاة والصيام أيامًا طويلة وأيامًا كثيرة، وقد يصعب إحصاؤها وعدّها، ومعرفة مقدارها وقضائها كذلك، فعليه أن يجدد التوبة ويصحح عمله كما ذكر، ويلتزم بشريعة الإسلام والفرائض المفروضة عليه، ويؤديها تامة في أوقاتها وعليه أن يكثر من النوافل، ويكثر من العبادات بنية التكفير عما حصل منه، فإذا فعل ذلك، وصحت توبته، والتزم حقيقة ولم يرجع إلى عمله السيئ، فأرجو أن الله يقبل التوبة، والله -جل وعلا- يقبل توبة التائبين، ويغفر ذنوب المذنبين إذا تابوا، وربما يكون هذا كاف -إن شاء الله تعالى-.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /411)].
ويُنظر فتوى الشيخ ابن باز -رحمه الله- في كيفية إبراء الذمة لمن ترك الصلاة والصيام تهاونًا قبل التوبة.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟