الإنسان إذا زار المدينة فعليه أن يصلي أولاً تحية المسجد، ثم يذهب للنبي ﷺ ويقف أمامه ويسلم عليه، عليه أفضل الصلاة والسلام، فإذا سلّم عليه وحياه بتحية النبوة يتقدم قليلاً، ويسلم على الصديق رضي الله عنه وأرضاه، صاحبه في الغار، وصديق الأمة، وأقرب الناس إلى النبي ﷺ، ثم يتقدم قليلا ويسلم على عمر الفاروق، الخليفة الثاني رضي الله عنه، ويدعو له ويسلم عليه، وهذه هي الزيارة المشروعة، ليس هناك أكثر من هذا فلا يشرع مثلا زيادة القول، أو غلو في القول، أو تمسح بالحجرة النبوية، أو طلب شيء من النبي ﷺ، أو شيء من هذا القبيل.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون 8/374]
هل انتفعت بهذه الإجابة؟