الحمد لله، قال صاحب الزاد: "ما عادَ فيها جَلَسَتْهُ" لأنه صادف زمن العادة.
مثال ذلك: امرأةٌ عادتها ستة أيام، فرأت الدم في اليوم الأول، والثاني، والثالث، ثم في اليوم الرابع والخامس انقطع الدم، وفي اليوم السادس عاد، فإذا عاد الدم في زمن العادة، فإنها تجلس، ويدلُّ على ذلك: قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}[البقرة:222]، فلما عاد الحيض وجد الأذى، وأيضًا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي».