الحمد لله، الحكمة في هذا النهي والله أعلم: أنه لَمَّا كان المضحي مشاركًا للمحرم في بعض أعمال النسك، وهو التقرب إلى الله بذبح القربان، كان من الحكمة أن يُعطى بعض أحكامه، وقد قال الله في المحرمين: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه }[البقرة:196].
هل انتفعت بهذه الإجابة؟