الحمد لله، قد اختلف العلماء في ذلك:
القول الأول: سواك الأراك، وبه قال الجمهور؛ واستدلوا: بقصة عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عندما «كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ» الحديث إسناده صحيح.
القول الثاني: لا فرقَ بين جميع ما يستاك به، وأنها على حدٍّ سواءٍ، سواءٌ كانت من الأراك أو العرجون أو الزيتون، وبه قال الحنابلة.
ثم اختلف الجمهور القائلون بتفضيل الأراك ما الذي يأتي بعده؟
فذهب المالكية والشافعية: إلى أنه يأتي بعد الأراك عُرجون النخل، ثم الزيتون.
وذهب الحنفية: إلى أن الأفضل بعد الأراك الزيتونُ
هل انتفعت بهذه الإجابة؟