الخميس 27 ذو القعدة 1447 هـ

تاريخ النشر : 21-12-2025

لمن تعطى زكاة الفطر؟ وهل تعطى للكافر

الجواب

الحمد لله، المذهب ومذهب الحنفيَّة والشافعيَّة: مصرف الفطرة مصرف الزكاة؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ...﴾ التوبة: 60 الآية.
ونوقش: بتخصيص الآية بقوله -صلى الله عليه وسلم-: «وطُعمة للمساكين».
وعند المالكيَّة: مصرفها: الفقراء والمساكين دون غيرهم.
وقال شيخ الإسلام: لا يجوز دفعها إلا لمن يستحق الكفارة، وهو من يأخذ لحاجته، ولا تصرف في المؤلفة والرقاب وغير ذلك؛ لحديث ابن عباسٍ -رضي الله عنهما- مرفوعًا: «فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمسكين» رواه أبو داود وابن ماجه.

هل يجوز دفع الفطرة للكافر؟
ج: الحمد لله، المذهب، وهو قول جمهور العلماء: لا يجوز دفع الفطرة للكافر قياسًا على زكاة المال.
وعند الحنفيَّة: يجوز دفعها للكافر الذمي؛ لقوله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ الممتحنة: 8. 
ونوقش: أن المراد بالبر ما بغير الزكاة.


المصدر:

 [شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح].


الفوائد المنثورة:



هل انتفعت بهذه الإجابة؟