الحمد لله، الجالس على الكرسي في الصلاة: ذكر الفقهاء -رحمهم الله- أن العبرة فيمَن صلى جالسًا مساواة الصفِّ بمقعدته، والجالس على الكرسي في جميع أفعال الصلاة يجب عليه أن يجعل أَرْجُلَ الكرسي الخلفية هي التي بمحاذاة الصفِّ، فيكون الجالس عليه محاذيًا للمأمومين بمنكبه دون قدمه؛ لأن المحاذاة بالقدم توجب خروجه عن الصفِّ ورجوعه عنه.
وأمَّا الجالس على الكرسي في حالتي الركوع والسجود فقط، فيجعل أَرْجُلَ الكرسي الأمامية بمحاذاة الصفِّ، حتى لا يتقدَّم المأمومين حالَ القيام.