الثلاثاء 0 محرّم 1448 هـ

تاريخ النشر : 11-02-2026

صفة رمي الجمرة الصغرى وحكم الوقوف عندها للدعاء

الجواب

الحمد لله، قيل في صفة رمي هذه الجمرة: أن تجعل الجمرة الأولى عن يسارك، وتستقبل القبلة، ولا ترمي تلقاء وجهك.
وفي هذا نظرٌ؛ لعدم الدليل على ذلك، بل يرمي والجمرة بين يديه، سواء استقبل القبلة أم لا.
وبعد رمي الجمرة الأولى، يتأخّر عن موضع الرمي،، بحيث لا تصيبه الحصى، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه، ويطيل الدعاء؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: «أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يُكبِّر مع كُلِّ حصاة، ثم يتقدم فيُسهِل، فيقوم مستقبل القبلة طويلًا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال، فيُسهِل، فيقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو ويرفع يديه، ويقوم طويلًا، ثم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف ويقول: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» رواه البخاريّ.
وعن عطاء قال: "كان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ الرجل سورة البقرة" رواه ابن أبي شيبة، والفاكهي في أخبار مكة، وإسناده صحيحٌ.
وعن أبي مِجْلَزٍ قال: "رميت مع ابن عمر، فحزرت قيامه، فكان قَدْر سورة يوسف" رواه الفاكهي في أخبار مكة، وإسناده حسنٌ.
وعن سعيد بن جبير: "أنه وقف مع ابن عباسٍ قَدْر سورة من السبع" رواه ابن أبي شيبة، والفاكهي في أخبار مكة، وإسناده حسنٌ.

المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟