الإثنين 25 صفر 1448 هـ

تاريخ النشر : 22-10-2024

سبب تقسيم التوحيد

الجواب

ما فيه شك، لو كان الناس كأولئك، ما احتجنا إلى تقسيم التوحيد، إنما لما فشا الجهل في الناس، احتاج أن تقول له: خرج محمد، إن محمدًا فاعل، أما عند الصحابة تقول: خرج محمد، فعل وفاعل؛ يضحكون عليك، ما هذا؟! فحين وقع الناس في الجهل، احتجنا إلى التفصيل، وإلا فمن المعلوم أن من قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فهو مقر بأنواع التوحيد الثلاثة، تكفي؛ لأنها متضمنة لتوحيد الربوبية، ومطابقة في توحيد الإلهية، ومستلزمة لتوحيد الأسماء والصفات، أو تكون أيضاً متضمنة لتوحيد الأسماء والصفات، فهذا ظاهر من كلمة لا إله إلا الله، فإذا فشا الجهل في الناس، فلا بأس أن يفصل لهم من العلم ما هو ثابت في الكتاب والسنة بتقسيمات؛ ليتضح المراد، مثل: ما عند الصحابة، شروط الصلاة كذا، أركان الصلاة كذا، واجباتها كذا، كل هذه العلوم تقسيمات لأجل حاجة الناس. [شرح كشف الشبهات].

المصدر:

 [الأجوبة والبحوث والمدارسات للشيخ صالح آل الشيخ (2 /58)]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟