الحمد لله، زمزم سُمِّيت بهذا الاسم؛ لكثرة مائهـا، وقيل: سميت بهذا الاسم لضمِّ هاجرٍ لمائهـا، وقيل: لزمزمة جبريل، وكلامه عند فجره لها.
وزمزم ماءٌ مباركٌ؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث أبي ذرٍ -رضي الله عنه- في صحيح مسلمٍ: «إِنّهَا طَعَامُ طُعْمٍ»، زاد غير مسلمٍ: «وَشِفَاءُ سُقْمٍ». المهم أن السُّنَّة أن يشرب من ماء زمزم؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- كما صحيح مسلمٍ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى بني عبد المطلب وهم يسقون، فناولوه فشرب.