الحمد لله، إنْ ذكر وهو في الحاضرة، والوقت مُتَّسِعٌ أتمَّها، وقضى الفائتة، ثم أعاد التي هو فيها، وهذا هو المذهب؛ لِمَا ورد من وجوب الترتيب.
وعند الشافعية، ورواية عن أحمد اختارها المجد، وبه قال ابن حزم: أنه يُتمُّ الحاضرة، ويقضي الفائتة بعد الحاضرة، ولا يعيد الحاضرة؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}[محمد:33]، وهذا شاملٌ لِمَا إذا ذكر الفائتة أثناء الحاضرة، ولأن الله لم يوجب على المكلف العبادة مرتين، وهذا هو الأقرب.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟