الخميس 27 ذو القعدة 1447 هـ

تاريخ النشر : 16-10-2024

حكم من أراد الحق فضل عنه ودعا للضلال

الجواب

هذا راجع إلى تفصيل الكلام في مسألة الظاهر والباطن. بالنسبة إلى اجتهاده في الوصول إلى الحق هذا بينه وبين الله -عز وجل- لكن إذا كان مشركًا، دعا إلى الشرك وحسنه، وأبطل حجج أهل التوحيد، وعادى التوحيد وأهله، فلا شك أنه مشرك كافر، ولا كرامة إذا كان من العلماء؛ لأن الحجة عليه قائمة، والقوة عنده قريبة؛ يمكن أن يبحث ويبحث، الحق موجود في الكتب، بل هناك من قال من أهل العلم في هؤلاء: إن الله جل جلاله قال في القرآن: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19]، وهؤلاء العلماء بلغهم القرآن، وفهموا معناه، فإن كانوا أعرضوا عن القرآن مع علمهم فهؤلاء قد قامت عليهم الحجة.

فالمقصود أن الرؤساء هؤلاء رؤساء في الضلال والكفر والشرك من الذين حسنوا الشرك، أو دعوا إليه، أو أبطلوا التوحيد، أو أرادوا إبطال حجج أهل التوحيد، ودعوا الناس لمعاداة أهل التوحيد؛ هؤلاء طواغيت مشركون [شرح كشف الشبهات].

المصدر:

[الأجوبة والبحوث والمدارسات للشيخ صالح آل الشيخ (2 /56)].


هل انتفعت بهذه الإجابة؟