الإثنين 27 محرّم 1448 هـ

تاريخ النشر : 28-01-2026

حكم محاداة الحجر الأسود عند البدء بالطواف

الجواب

الحمد لله، يبتدئ الحاج الطواف من الحجر الأسود بجميع بدنه؛ لأن هذا هو فعـل النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويُفهم من ذلك: أنه لو حاذى الحجر ببعض بدنه لا يجزئ، فلا بُدَّ أن يقف مقابل الحجر حتى يكون مُبصرًا لضلعي البيت الذي عن أيمن الحجر وأيسره، وهذا احتراز من أن يقف في ضلع الباب، ويستلمه فلا يكون محاذيًا له ببدنه، فمتى رأى الضلع الآخر فقد حاذاه بكُلِّ بدنه.
وهذا المذهب، ومذهب الشافعيّة: عدم الإجزاء إذا لم يحاذه بجميع بدنه؛ لحديث جابر -رضي الله عنه-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا قدم مكة أتى الحجر فاستلمه» رواه مسلمٌ.
فظاهره: أنه استلمه بجميع بدنه.
وعند الحنفيَّة والمالكيَّة: يُجزئ؛ لأنه إذا جـاز محـاذاة بعض الحجر جاز محاذاته ببعض البدن، واختاره شيخ الإسلام -رحمه الله-. 

المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح].


هل انتفعت بهذه الإجابة؟