الحمد لله، الصحيح أنْ يُقال: يستحبُّ زيارة مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن المسجد هو الذي يشدُّ له الرَّحل، كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى».
ثم بعد ذلك إذا زار المسجد النبوي يستحبُّ له أن يزور قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وقبري صاحبيه.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟