الحمد لله، قال صاحب الزاد: " ولا تصح صلاته قاعدًا في السفينة وهو قادر على القيام" وهذا هو قول الجمهور؛ لحـديث عمران بن حصين -رضي الله عنه-، وفيه: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» رواه البخاريُّ.
وعند أبي حنيفة: له أن يُصلِّيَ قاعدًا مع القدرة على القيام؛ لأن سير السفينة سببٌ لدوران الرأس غالبًا.
والراجح: مذهب الجمهور؛ لركنية القيام وقدرتِه عليه.
وإن خشي دوران الرأس بركوب السفينة فله الصلاة قاعدًا.