الحمد لله، قال صاحب الزاد: "صلوها جماعة وفرادى" وعلى كلامه: المرأة تصليها في بيتها؛ لأنه قال: "جماعة وفرادى"، فتَصِحُّ من المرأة في بيتها وأيضًا من الرجل في بيته، وممن له عذرٌ، ومن الموظف في مكان وظيفته.
وفي حديث ابن عباسٍ-رضي الله عنهما-: «سُنَّة الاستسقاء سُنَّة العيدين». وأن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- خرج يستسقي، فصلى ركعتين كما يصلي في العيدين، ومراده أنها كهيئة صلاة العيدين، فيظهر والله أعلم من هذا الحديث أن سُنَّة الاستسقاء سُنَّةُ العيدين في الصلاة والاجتماع والهيئة والقراءة ونحو ذلك.
والأفضل: جماعةً؛ لفِعْلِه -صلى الله عليه وسلم-.