الحمد لله، صرف الزكاة لأهل البدع لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن تكون البدعة مكفِّرةً، فلا يجوز صرف الزكاة لأهل البدع؛ لما ورد من الأدلة على عدم جواز صرف الزكاة للكفار.
الأمر الثاني: أن تكون البدعة غير مكفِّرةٍ، فإن كان في صرفها إليهم إعانةٌ لهم على بدعتهم، فلا يجوز صرفها إليهم؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، وإن لم يكن فيه إعانةٌ على بدعتهم فيجوز صرفها إليهم؛ لعموم قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} التوبة: 60.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟