الحمد لله، يُشرع الوقوف على القبر بعد الدفن، والدعاء له عند القبر؛ لمفهوم قوله تعالى: {وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}[التوبة:84]، فلما نُهي النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُصلِّيَ على مَن مات من المنافقين وعن القيام على قبورهم كان دليلُ الخطاب أن يُصلى على المؤمن ويُقامَ على قبره.
وعن عثمان -رضي الله عنه- قال: «كان النَّبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل» رواه أحمد في فضائل الصحابة وأبو داود.