الإثنين 25 صفر 1448 هـ

تاريخ النشر : 14-07-2026

حكم الوضوء بالماء المغصوب

الجواب
الحمد لله، ذهب جمهور أهل العلم إلى أنَّ الوضوء بالماء المحرَّم كالمغصوب ونحوه؛ صحيح يرفع الحدَث، ويزيل الخبث، مع الإثم؛ لعدم الدليل المقتضي لفساد الطهارة، ولأن النهي يعود إلى شرط العبادة على وجه لا يختصُّ بها، وأمَّا الإثم؛ فلحديث أبي بكرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ... حَرَامٌ عَلَيْكُمْ» متفق عليه، وهذا أقرب.
وعند الحنابلة: لا يرفع الحدَث، ويزيل الخبث؛ لحديث عائشة مرفوعًا: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» رواه مسلم، ومعنى «رَدٌّ» أي: مردود عليه، والوضوء بالمغصوب خلافُ أمر الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟