أولاً: الذبح لشهر صفر فيه اعتقادات، منها: – وأظن الواقع هذا السؤال كذلك - ما يعتقده طوائف من الجهال من أن شهر صفر شهر شؤم ؛ فلا يتزوجون فيه، ولا يزوجون، ولا يسافرون فيه ؛ اعتقادًا منهم أنه شهر شؤم، وهذا مما أبطله الشرع، وجاء فيه نص الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«لاَ عَدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولا هَامَةَ، ولا صَفَرَ» [أخرجه البخاري(5757) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه] يعني: الاعتقاد الذي كان يعتقده المشركون في شهر صفر من أنه شهر شؤم ونحو ذلك، هذه المعتقدة إن كان كذلك، وذبحت اتقاءً لهذا الشؤم، فينظر فيمن ذبحت له إن كانت ذبحت لله، فيكون ذبحها بدعة، وإن كان ذبحها لغير الله، فيكون ذبحها شركًا أكبر، إن كان ذبحها لله، لكن أرادت أن تتقي شر هذا الشهر، فذبحها بدعة، وعلى كُلِّ من الحالين، فالذبيحة ميتة، لا يجوز الأكل منها، ولا تقبل الصدقة بها. [شرح مسائل الجاهلية].
[الأجوبة والبحوث والمدارسات للشيخ صالح آل الشيخ (2/ 28-29)]
هل انتفعت بهذه الإجابة؟