الإثنين 25 شوّال 1447 هـ

تاريخ النشر : 23-10-2024

حكم الجمع بين نية صوم يوم عرفة ونية القضاء

الجواب

ما فرغت ذمته، فعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» [رواه مسلم (1164)]، فجاء في الحديث «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ»، فالذي صام رمضان إلا ستة أيام ما يسمى صام رمضان؛ لأنه صام بعض رمضان، فلا يسمى صائمًا لرمضان حتى يكمله ثلاثين يومًا الأداء والقضاء؛ «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِنًّا مِنْ شَوَّالٍ»، فإذا صام رمضان في الشهر، ثم قضى ما قد أفطر فيه لعذر، فهذا يكون قد صام رمضان، يتبعه ستّا من شوال وكذلك في صيام القضاء في يوم عرفة، فإنه يقع قضاءً. 

سؤال: هل يدخل تكفير السَّنة الماضية في هذا الموطن؟ 

الجواب: الظاهر لا، لكن إذا صامه في العشر، يعني: في الثماني الأول من عشر ذي الحجة، فلا بأس، وهذا يدخل في الفضل -فضل عشر ذي الحجة-؛ لأن فضلها خاص، ليس متقيدًا بعمل. [شرح كشف الشبهات].  

المصدر:

[الأجوبة والبحوث والمدارسات للشيخ صالح آل الشيخ (3 /450-451)]

وينظر فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في حكم الجمع بين نية قضاء الصوم وصوم التطوع.


هل انتفعت بهذه الإجابة؟