الحمد لله، قال صاحب الزاد: "ويقصد تلقاء وجهه" أي: من السُّنن أن لا يلتفتَ إلى اليمين ولا إلى الشمال، وإنما يقصد تلقاء وجهه؛ لأن هذا هو فِعْلُ النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- إذا قام النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب استقبلوه بوجوههم.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟