الأحد 21 ذو الحجة 1447 هـ

تاريخ النشر : 02-06-2026

حكم الإيثار بالقربات كالصف الأول ويمين الصف

الجواب
الحمد لله، يكره إيثارُ غيره بمكانه الفاضل كالصفِّ الأوَّل، ويمين الصفِّ، وهذا هو المذهب. 
والرأي الثاني: لا يُكره الإيثار بالقُرَب للمصلحة.
ويدلُّ له: طلب أبي بكر من المغيرة أن يبشِّرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوفد ثقيف، وآثرتْ عائشةُ -رضي الله عنها- عمر بدفنه في بيتها جوار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
والإيثارُ ينقسم إلى أربعة أقسام:
 الأول: الإيثار بالواجب، وهذا حرامٌ كالإيثار بماء الوضوء غيرَه ليتوضَّأَ به. 
الثاني: الإيثار بالمستحبِّ، كالإيثار بالمكان الفاضل.
الثالث: الإيثار بالمباح وأمور الدنيا محمودٌ؛ لقوله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}[الحشر:9]. 
الرابع: الإيثار بالمحرَّم حرامٌ على المؤثِر والمؤثَر. 
المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟